فهرس الكتاب

الصفحة 1463 من 2647

ابن الحارث، والليث، وبكر بن مضر، وكان مجاب الدعوة.

هجر الليث لكونه ولى عملا للمنصور فتاب الليث وانعزل.

مات سنة أربع وأربعين ومائة.

عن محمد بن عمرو.

قال يحيى والنسائي: ضعيف.

روى عنه عثمان بن طالوت، ويزيد بن سنان البصري، وغيرهما.

قال ابن عدي: أحاديثه غير محفوظة.

حدث ببغداد عن ضمرة بن ربيعة، وجماعة.

وعنه الترمذي، ويحيى بن صاعد.

قال الأزدي: لا تحل الرواية عنه، كان لا يبالى ما روى.

وقال ابن طاهر:

كان يضع الحديث.

وقال ابن حبان: يروى الموضوعات عن الثقات.

صدوق، ثقة، مشهور.

وقال بعض العلماء: كان يهسم كثيرا.

وهذا قول لا يعبأ به، فإن يحيى قال: ثقة مأمون.

وروى عنه عبثر، وجرير، وعدة.

وقال أبو حاتم: صالح الحديث.

[وقال الأزدي: في بعض حديثه نظر] (1) .

روى عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة - مرفوعًا: من التمس محامد الناس بمعاصي الله عاد حامده ذاما (2) .

رواه عنه ابنه.

قال العقيلي: لا يتابع عليه.

عن حجاج الأسود، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة - مرفوعًا: فجزاؤه جهنم (3) .

قال: هو جزاؤه إن جازاه.

قال العقيلي: لا يتابع عليه، ولا يعرف إلا به، حدثناه محمد بن أيوب، حدثنا محمد بن جامع العطار، عنه.

لينه الأزدي.

(1) ليس في س.

(2) ل: عاد حامده من الناس ذاما.

(3) سورة النساء آية 92.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت