فهرس الكتاب

الصفحة 1566 من 2647

هو منكر الحديث.

وقال أبو حاتم والدارقطني: متروك الحديث.

قال البخاري: هو خال إبراهيم بن أبي يحيى.

ثم ذكر البخاري تعليقا: عبد الله بن محمد، حدثنا محمد ابن عيسى، أخبرنا خالد، حدثنا عمر بن صهبان، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في دعائه: اللهم إنى أعوذ بك من قلب لا يخشع، ومن نفس لا تشبع، [ومن دعاء لا يسمع] (1) ، ومن علم لا ينفع.

فقيل: يا نبي الله، ما القلب الذي لا يخشع؟ قال: قلب ليس بعاتب ولا تائب.

قيل: فما نفس لا تشبع؟ قال: التي لا ترضى بما قسم لها.

قيل: فما دعاء لا يسمع؟ قال: دعاء الآلهة يقول الله: (2) إن تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم.

قيل: فما علم لا ينفع؟ قال: السحر، يقول الله تعالى (3) : ويتعلمون ما يضرهم ولا ينفعهم ... الآية.

محمد بن بكر البرسانى، حدثنا عمر بن صهبان، عن زيد بن أسلم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال رجل: يا رسول الله، أجعل شطر صلاتي دعاء لك؟ قال: نعم، وذكر الحديث.

عن سعيد بن أبي عروبة، وأبي جمرة (4) .

روى عنه البصريون.

قال ابن حبان: كثرت روايته للمناكير عن المشاهير فتجانب حديثه.

وقال ابن عدي: منكر الحديث.

قلت: ولا يدرى من هو.

عن سعيد المقبري.

لا يكاد يعرف.

وقال أبو حاتم: محله الصدق.

وقال أبو زرعة: ليس بقوي، وساق له ابن عدي سبعة أحاديث من رواية أبي مصعب الزهري، عنه، وقال: بعض حديثه لا يتابع عليه.

(1) ساقط في س.

(2) سورة فاطر، آية 14.

(3) سورة البقرة، آية 102.

(4) ل: وأبى حمزة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت