وقال ابن خزيمة في كتاب التوحيد: حدثنا إمام أهل زمانه في العلم والاخبار محمد بن بشار بندار، وذكر حديثًا.
وقال إسحاق بن إبراهيم القزاز: كنا عند بندار، فقال في حديث عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فقال رجل يمزح: أعيذك بالله ما أفضحك! فقال: كنا إذا خرجنا من عند روح دخلنا على أبي عبيدة فقال: قد بان عليك ذاك.
وقال ابن خزيمة: سمعت بندارا يقول: ما جلست مجلسي هذا حتى حفظت جميع ما خرجته.
وقال محمد بن المسيب الارغيانى: مات بندار فجاء رجل إلى أبي موسى الزمن، فقال: يا أبا موسى، البشرى، مات بندار! قال: جئت تبشرني بموته، على ثلاثون حجة إن حدثت بشئ أبدا.
فبقى بعده تسعين يوما ومات.
وقيل: إنه ولد هو وأبو موسى في عام واحد في العام الذي مات فيه حماد بن سلمة.
مات بندار في رجب سنة اثنتين وخمسين ومائتين.
عن الأوزاعي، وسعيد بن عبد العزيز.
وعنه محمد بن علي الصائغ.
قال الحاكم أبو عبد الله: ليس بالقوى.
مدني.
حدث عنه عمر بن نجيح.
واه.
عن مالك بخبر منكر.
قال الخطيب: مجهول.
شيخ لابن عقدة، ما هو بعمدة.
حدث عن ابن المبارك.
تكلم فيه.
روى عنه ابن أبي الدنيا وغيره.
وقال يحيى: ليس بثقة.
وقال الدارقطني: ليس بالقوي في حديثه.