فهرس الكتاب

الصفحة 2000 من 2647

وسمعت أبا خليفة يثنى عليه ويذكر أنه كان سمع معهم.

حدثنا ابن أبي سويد، حدثنا القعنبي، عن مالك، عن سمي، عن أبي صالح،

عن أبي هريرة - مرفوعًا: من أقال نادما ... الحديث.

وليس هذا عند القعنبي، بل يرويه إسحاق الفروى عن مالك.

وقال حمزة السهمى: سألت الدارقطني عنه، فقال: ضعيف.

لا يدري من هو.

فتشت عنه (1) في أماكن.

وله خبر منكر.

قال عبد الله بن أحمد في زيادات المسند: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا ابن فضيل، عن محمد بن عثمان، عن زاذان، عن علي، قال: سألت خديجة النبي صلى الله عليه وسلم عن ولدين ماتا لها في الجاهلية، فقال: هما في النار.

فلما رأى الكراهية في وجهها قال: لو رأيت مكانهما لابغضتهما.

قالت: فولداي منك؟ قال: في الجنة.

ثم قال عليه الصلاة والسلام: إن المؤمنين وأولادهم في الجنة، وإن المشركين وأولادهم في النار (2) .

سمع أباه، وابن المديني، وأحمد بن يونس، وخلقا.

وعنه النجاد، والشافعي البزاز، والطبراني، وكان بصيرا بالحديث والرجال، له تواليف مفيدة.

وثقه صالح جزرة.

وقال ابن عدي: لم أر له حديثًا منكرا، وهو على ما وصف لي عبدان لا بأس به.

وأما عبد الله بن أحمد بن حنبل فقال: كذاب.

وقال ابن خراش: كان يضع الحديث.

وقال مطين: هو عصا موسى تلقف ما يأفكون.

وقال الدارقطني: يقال إنه أخذ كتاب غير محدث (3) .

(1) س: عليه.

(2) في ل: والذى يظهر لى أنه هو الواسطي المتقدم.

وانظر صفحة 640 (3) ل: كتاب نمير فحدث به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت