قال الدارقطني: ليس بالقوي.
قلت: سمع منه الحاكم (1) .
قيل: يتهم بوضع الحديث، قاله الضياء.
كذبه ابن ناصر.
تكلم فيه ابن طاهر بقول زيف سمج، فقال: حدثني ابن مروزق، حدثني عبد المحسن بن محمد، قال: سألني ابن خيرون أن أحمل إليه الجزء الخامس من تاريخ الخطيب، فحملته إليه ورده على، وقد ألحق فيه في ترجمة محمد بن علي رجلين لم يذكرهما الخطيب، وألحق في ترجمة قاضى القضاة الدامغاني قوله: وكان نزها عفيفًا.
قال ابن الجوزي: قد كنت أسمع من مشايخنا أن الخطيب أمر ابن خيرون
أن يلحق وريقات في كتابه ما أحب الخطيب أن تظهر عنه.
قلت: كتابته لذلك كالحاشية، وخطه معروف، لا يلتبس بخط الخطيب أبدا، وما زال الفضلاء يفعلون ذلك، وهو أوثق من ابن طاهر بكثير، بل هو ثقة مطلقا.
مات في سنة ثمان وثمانين وأربعمائة، سمع أبا علي بن شاذان وطبقته.
وآخر من حدث عنه ابن البطي.
كان بعد الثلاثمائة.
(1) في ل هنا زيادة:"وذكر محمد بن جعقر الكوفى في تاريخ الكوقة: أحمد بن الحسن ابن إسماعيل الكندى النسابة أخبر عن ثعلب وغيره، وصنف كتابًا في النسب."
ونقل ابن عقدة قال: نظرت في النزاريات من شعر الكميت فما رأيت أعلم منه بالانساب.
قال: واستعنت بشعره على تصنيف كتابي (1 - 154) .