فهرس الكتاب

الصفحة 1656 من 2647

يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تكون فيكم فتنة أسلم الناس - أو خير الناس - فيها الجند الغربي.

قال عمرو بن الحمق: فلذلك قدمت عليكم مصر.

عن علي رضي الله عنه.

مجهول.

عن على.

قال يحيى القطان: لم يكن يعتمد عليه.

وقيل عمر بن سعيد.

والصواب عميرة، وهو همداني، وذاك نخعى.

وهذا قول (1) ابن حبان.

[عنبسة]

عن سماك بن حرب.

قال أبو حاتم: يكتب حديثه، ولا يحتج به.

وقال أبو داود: لا بأس به.

روى عن سلمة بن كهيل، وسماك.

وعنه أحمد بن أبي ظبية، وجماعة.

عن الربيع بن صبيح.

لا يعرف.

وقال العقيلي: لا يتابع على حديثه.

عن عمه يونس بن يزيد.

قال أبو حاتم: كان هذا على خراج مصر، وكان يعلق النساء بثديهن.

قال ابن القطان: [كفى بهذا] (2) في تجريحه.

وقال الفسوي: سمعت يحيى بن بكير يقول: إنما يحدث عن عنبسة مجنون أحمق، لم يكن موضعا للكتابة عنه.

وقال الساجي (3) تفرد عن يونس بأحاديث.

وكان أحمد بن حنبل يقول: مالنا ولعنبسة! أي شئ خرج علينا من عنبسة؟ هل روى عنه غير أحمد بن صالح.

قلت: بل روى عنه جماعة، وأثنى عليه أبو داود.

عن الحسن البصري.

ضعفه ابن المديني.

(1) هـ: وهذا قواه.

(2) ساقط في س.

(3) س: النسائي.

والمثبت في التهذيب أيضا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت