وقال ابن عدي: حسن الحديث.
وقال أحمد أيضا: ليس به بأس.
وقال النسائي وغيره: ليس بالقوى.
سعدويه، حدثنا يزيد بن عطاء، [مولى أبي عوانة] (1) ، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن ابن أبي أوفى، قال: إنما جمع النبي صلى الله عليه وسلم بين الحج والعمرة، لانه علم أنه لا يحج بعدها.
شيخ للعلاء بن عبد الجبار المكي.
ضعفه يحيى بن معين، لعله اليشكرى.
عن ابن عمر.
قال أبو حاتم: لا يحتج به.
قلت: هو أبوالبزرى (2) .
قال السليماني: فيه نظر.
عن ابن بريدة، والضحاك.
وعنه يحيى بن واضح، ونعيم بن حماد.
قال البغوي: حدثنا محمود بن غيلان إملاء، حدثنا الفضل بن موسى، أخبرنا يزيد بن عقبة مروزى، عن عكرمة، قال: قيل لابن عباس: هنا يهودى يتكهن.
فبعث إليه ابن عباس فجاء فقال: بلغني أنك تخبر بالغيب.
فقال: أما الغيب فلا.
ولكن إن شئت أخبرتك.
فقال: هات.
قال: لك ابن ابن عشر؟ قال: نعم.
قال: فإنه يأتي من الكتاب محموما ويموت يوم عاشوراء، وأنت لا تموت حتى
يذهب بصرك.
قال: فأخبرني عن نفسك.
قال: أموت رأس السنة، فاتفق ذلك كله.
(1) ليس في س.
(2) يعنى يأتي في الكنى.
وكذلك فعل.
وقد ذكره ابن حبان في الثقات في الاسماء (هامش س) .