فهرس الكتاب

الصفحة 877 من 2647

لقى حماد بن زيد، وجعفر / بن سليمان فمن بعدهما.

[146 / 2] قال البخاري: فيه نظر.

وكذبه ابن معين في حديث ذكر له عنه.

وقال عبدان الأهوازي: معاذ الله أن يتهم، إنما كانت كتبه قد ذهبت، فكان يحدث من حفظه.

وقال ابن عدي: كان أبو يعلى، والحسن بن سفيان إذا حدثا عنه يقولان:

حدثنا سليمان أبو أيوب لم يزيدا (1 [فيدلسانه ويسترانه] 1) .

وقال أبو حاتم: متروك الحديث.

وقال النسائي: ليس بثقة.

وقال يحيى بن معين: قال لنا سليمان الشاذكونى: هاتوا حرفا من رأى الحسن البصري لا أحفظه.

وقال حنبل: سمعت أبا عبد الله يقول: كان أعلمنا بالرجال يحيى بن معين، وأحفظنا للابواب الشاذكونى، وكان ابن المديني أحفظنا للطوال.

وقال صالح بن محمد الحافظ: ما رأيت أحفظ من الشاذكونى، وكان يكذب في الحديث.

وقال أحمد: جالس الشاذكونى حماد بن يزيد، وبشر بن المفضل، ويزيد بن زريع، فما نفعه الله بواحد منهم.

وقيل: كان يتعاطى المسكر، ويتماجن.

وقال ابن عدي: قال محمد بن موسى السواق، قال ابن الشاذكونى لما حضرته الوفاة: اللهم ما (2) أعتذر إليك، فإني لا أعتذر، إنى ما قذفت محصنة، ولا دلست حديثًا.

وساق له ابن عدي أحاديث خولف فيها، ثم قال: وللشاذكوني حديث كثير مستقيم، وهو من الحفاظ المعدودين، ما أشبه أمره بما قال عبدان: يحدث حفظا فيغلط.

قلت: وباقى أخباره ذكرتها في تاريخي الكبير.

(1) من هـ وحدها.

(2) ل: من.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت