فهرس الكتاب

الصفحة 1128 من 2647

عن أخيه محمد.

قال العقيلي: ليس لما روى أصل.

قلت: بل هو الليثي، فقد مر (1) .

ثم قال: حدثنا جعفر بن محمد السوسى، حدثنا [199] عمرو بن عثمان، حدثنا أبي، حدثنا عبد الله بن عبد العزيز الليثي، حدثني محمد بن / عبد العزيز، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، وعن ابن المسيب، عنها - أن النبي صلى الله عليه وسلم كان قاعدا وحوله جماعة كثيرة، فقال: أيها الناس إنما مثل أحدكم ومثل ماله وأهله وعمله كرجل له إخوة ثلاثة، فقال لاخيه الذي هو ماله حين احتضر: ماذا عندك، فقد نزل بى ما ترى.

قال: ما عندي لك غناء ولا نفع إلا ما عشت، فخذ منى الآن ما أردت، فإني أفارقك فيذهب بى إلى مذهب غير مذهبك، ويأخذني غيرك.

قال النبي صلى الله عليه وسلم: فأى أخ ترونه؟ قالوا: لا نسمع طائلا.

ثم قال لاخيه الذي هو أهله: قد نزل بى الموت، فماذا عندك من الغناء؟ قال: عندي أن أمرضك وأقوم عليك، فإذا مت غسلتك وكفنتك وحملتك وشيعتك، [64 / 3] ثم أرجع فأثني بخير / عند (2) من سألني، فأى أخ ترونه؟ قالوا: يارسول الله، لا نسمع طائلا.

ثم قال لاخيه الذي هو عمله: ماذا عندك؟ وماذا لديك؟ قال أشيعك إلى قبرك، وأونسك، وأجادل عنك.

فقال: أي أخ ترون هذا؟ قالوا: خير أخ.

قال: الامر هكذا..وذكر الحديث.

وأبيات عبد الله بن كرز، وهى عشرون يقول:

فمالي وأهلي والذي قدمت يدى * كداع إليه صحبه ثم قائل لاصحابه إذ هم ثلاثة إخوة * أعينوا على أمر بى اليوم نازل وهذا ليس يصح.

(1) في الصفحة السابقة.

(2) س: عنك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت