فهرس الكتاب

الصفحة 940 من 2647

[شرقي]

له نحو عشرة أحاديث فيها مناكير.

ضعفه زكريا الساجي، وذكره ابن عدي في كامله.

محمد بن زياد [بن زبار] (1) الكلبي، حدثنا شرقي، عن أبي طلق العابد، عن شراحيل بن القعقاع، سمعت عمرو بن معدي كرب، قال: لقد رأيتنا منذ قريب ونحن في الجاهلية إذا حججنا قلنا: لبيك تعظيما إليك عذرا * هذي زبيد قد أتتك قسرا يقطعن خبتا وجبالا وعرا * قد تركوا الانداد خلوا صفرا فنحن اليوم نقول كما علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: لبيك اللهم لبيك.

قال: وإن كنا عشية عرفة ببطن عرنة نتخوف أن تخطفنا الجن.

فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: أجيزوا إليهم فإنهم (2) أسلموا فهم إخوانكم.

ولشرقى، عن أبي الزبير، عن جابر: من استنجى من الريح فليس منا.

الابار، حدثنا محمد بن إسماعيل الواسطي، سمعت يزيد بن هارون يقول: حدثنا شعبة، عن شرقي بن قطامي بحديث (3) عن عمر بن الخطاب أنه كان ببيت من وراء العقبة، فقال شعبة: حماري وردائي للمساكين (4) إن لم يكن شرقي كذب على عمر.

قال: قلت: فلم تروى عنه (5) ؟ قال إبراهيم الحربى: شرقي كوفي تكلم فيه، وكان صاحب سمر.

وقال الساجي: ضعيف له حديث واحد ليس بالقائم.

[167 / 2] وقال الخطيب: كان عالما بالنسب وافر (6) الادب، ضم المنصور إليه المهدي

ليأخذ من أدبه.

والشرقى لقب، واسمه الوليد بن حصين كذلك (7) ذكره البخاري.

(1) من خ مضبوطة.

وفي ل: زياد.

والمثبت في تاريخ بغداد أيضا (9 - 278) وفيه: اسمه الوليد بن حصين، والشرقي لقب غلب عليه.

(2) ل: أجيزوا إليهم فإن هم أسلموا (3) ل: يحدث.

(4) س، خ: في المساكين.

والمثبت في هـ، ل.

(5) ل: قلت: فلم يرو عنه.

(6) س: عالما بالنسب والادب.

(7) س، خ: قاله البخاري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت