فهرس الكتاب

الصفحة 1937 من 2647

ابن سلمة، عن أبي المهزم، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: إن الله خلق الفرس فأجراها فعرقت ثم خلق نفسه منها.

قلت: هذا مع كونه من أبين الكذب هو من وضع الجهمية ليذكروه في معرض الاحتجاج به على أن نفسه اسم لشئ من مخلوقاته، فكذلك إضافة كلامه

إليه من هذا القبيل إضافة ملك وتشريف، كبيت الله وناقة الله، ثم يقولون: إذا كان نفسه تعالى إضافة ملك فكلامه بالاولى، وبكل حال فماعد مسلم هذا في أحاديث الصفات، تعالى الله عن ذلك، وإنما أثبتوا النفس بقوله: ولا أعلم ما في نفسك.

عن يحيى القطان، وغيره.

وعنه أبو بكر الشافعي، وهو من كبار شيوخه.

قال الدارقطني: لا يكتب حديثه.

وقال - مرة: ضعيف.

وضعفه البرقانى.

قلت: لقبه زرقان، وكان معتزليا.

مات سنة ثمان وسبعين ومائتين.

عنه الحسن (1) بن عبيد الله النخعي فقط.

في فضل عمار.

عن ابن جريج.

ضعفه الدارقطني.

عن المغيرة بن سعيد.

قال أبو حاتم: متروك الحديث.

عن قيس بن سعد.

لا يعرف 7670 - محمد بن شريك [ق] ، أبو عثمان المكي.

عن عمرو بن دينار.

ذكره البخاري.

فيه جهالة.

[قلت: هذا الرجل ليس بمجهول، قد وثقه] (2) ابن معين، والامام أحمد.

(1) في ن: الحسين.

والمثبت في التهذيب أيضا.

(2) مكان ما بين القوسين في ن: لا، بل ليس بمجهول.

قد وثقه ... (*)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت