قلت: روى عن الليث، وأسامة بن زيد الليثي، وسليمان بن يزيد الكعبي، وداود بن قيس الفراء، وعبد الله بن نافع العمري، ومحمد بن عبد الله بن حسن، وهو أقدم من لقى.
روى عنه أحمد بن صالح، ودحيم، والذهلي، والزبير بن بكار.
وقال أحمد: لم يكن صاحب حديث، كان ضيقا (1) فيه، كان صاحب رأى مالك يفتى به.
وقد ذكره ابن عدي، وساق له حديثًا من وجهين، عن أبي عبد الرحيم الحراني، عن عبد الوهاب بن بخت، عن عبد الله بن نافع، عن هشام بن عروة، فذكر حديثًا في التعوذ من النار والقبر.
ووهم ابن عدي: فإن هذا لعله عبد الله بن نافع، مولى ابن عمر، فإن الصائغ إنما ولد بعد موت عبد الوهاب بن بخت.
أنكر ماله ما رواه محمد بن إسماعيل الصائغ، ثقة (2) : حدثنا عبد الله بن نافع، حدثنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر - مرفوعًا: من مات بين الحرمين حاجا أو معتمرا لم يحاسب.
هذا الخبر ساقه ابن الجوزي في الموضوعات فلم ينصف.
فأما: 4648 - عبد الله بن نافع [س] الزبيري فمن طبقة الصائغ.
صدوق، خرج له النسائي.
لا يعرف.
له عن أبيه.
وعنه ولده يوسف.
عن علي.
روى آدم عن البخاري، قال: فيه نظر.
قلت: روى عنه جابر الجعفي، فالنكارة من جابر.
وروى عنه الحارث العكلى، وقال النسائي: ثقة.
(1) هـ: ضعيفا.
(2) هـ: الصائغ إنما ولد بعد لقيه.