عن الحسن.
عن فلان - مجهولان.
عن سالم.
قال أبو حاتم: ليس بالمتين.
روى عنه موسى بن إسماعيل والقواريري.
عداده في التابعين.
ضعفه أحمد بن حنبل.
وقال النسائي: ليس بالقوي.
وقال ابن
سعد: ثقة، قليل الحديث.
وقد أخرج له مسلم من حديث يحيى بن سعيد الأموي، عن سعد، عن عمر بن ثابت، عن أبي أيوب، حديث: صوم ست من شوال.
ومدار الحديث عليه.
وقد رواه عنه أخوه وشعبة والسفيانان.
وروى جماعة عن سعد بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة - مرفوعًا: كسر عظم الميت ككسره حيا.
قال ابن عدي: لا أرى بحديثه بأسا.
وروى أبو معاوية عنه عن القاسم، عن عائشة: أنها أهدت بدنتين فضلتا..أخرجه الدارقطني.
(1[وقال أبو حاتم: سعد بن سعيد مود.
قال شيخنا ابن دقيق العيد: اختلف في ضبط مود، فمنهم من خففها، أي هالك.
ومنهم من شددها أي حسن الاداء]1) .
عن أخيه، يكنى أبا سهل.
[118 / 2] قال ابن عيينة: كان قدريا /.
وقال هشام بن عمار: حدثنا سعد بن سعيد، عن أخيه عبد الله، عن أبيه، عن أبي هريرة - مرفوعًا، قال: لا سهم في الإسلام لمن لا صلاة له، ولا صلاة لمن لا وضوء له.
قال ابن عدي: ولم أر للمتقدمين في سعد كلاما.
وعامة ما يرويه لا يتابع عليه.
قلت: لان الكل عن أخيه عبد الله، وعبد الله ساقط بمرة.
ويقال له عباد.
قال أبو حاتم: مستقيم في نفسه، وبليته من أخيه.
عن أبيه، عن أبي هريرة - مرفوعًا: اللهم إنك أخرجتني من أحب البلاد إلى، فأسكني أحب البلاد إليك.
أخرجه الحاكم في مستدركه]2) .
(1) ليس في س، خ.
وهو في هـ وحدها.
(2) ليست هذه الترجمة في س.