ضعيف.
قرأ بالروايات على عدة أئمة، منهم ابن حبش (1) بالدينور، وولى قضاء الحريم، وصنف وجمع، وحدث عن القطيعى، وطبقته.
روى عنه أبو الفضل بن خيرون، وأبو القاسم بن
بيان، وخلق.
قال الخطيب (2) : رأيت له أصولا مضطربة، وأشياء سماعه فيها مفسود.
إما مصلح بالقلم وإما مكشوط.
وروى حديثًا مسلسلا بأخذ اليد رواته أئمة.
وقال الخطيب: حدثنا أبو العلاء، حدثنا الحافظ بن السقاء - وهو آخذ بيدي، حدثني أبو يعلي الموصلي - وهو آخذ بيدي، حدثنا أبو الربيع الزهراني - وهو آخذ بيدي، حدثنا مالك - وهو آخذ بيدي، حدثني نافع - وهو آخذ بيدي، حدثني ابن عمر - وفي النسخة (3) ابن عباس مضبب - وهو آخذ بيدي، قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم - وهو آخذ بيدي: من أخذ بيد مكروب أخذ الله بيده.
قال الخطيب: فاستنكرته، وقلت له: أراه باطلا.
قال المصنف: وساق له الخطيب حديثًا آخر اتهم في إسناده.
وقال الخطيب: أما حديث آخذ اليد فاتهم بوضعه، فأنكرت عليه، فامتنع بعد من روايته، ورجع عنه.
وذكر الخطيب أشياء توجب وهنه.
مات سنة إحدى وثلاثين وأربعمائة عن اثنتين وثمانين سنة.
شيخ المعتزلة.
ليس بأهل للرواية.
قال الخطيب: كان يروي حديثًا واحدا حدثنيه من حفظه.
حبش - بحاء مهملة مفتوحة ثم موحدة كذلك، ثم شين معجمة، وهو أبو علي الحسين ابن محمد بن حبش مقرئ الدينورى، وله جزء مروى (هامش س) .
(2) تاريخ بغداد 3 - 96.
(3) وهو ما في تاريخ بغداد.