فهرس الكتاب

الصفحة 2129 من 2647

وبه: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لنا: إن الانبياء يوم القيامة كل اثنين منهم خليلان، فخليلى منهم يومئذ إبراهيم عليه السلام.

وبه - مرفوعًا: يجئ عيسى ابن مريم عليه السلام من قبل المشرق فيقتل الدجال.

عن يونس بن ميسرة.

وعنه الوليد ابن مسلم، وجماعة.

قال أبو حاتم: لا يحتج به.

وقال الدارقطني: لا بأس به.

وله رواية عن مجاهد، وبسر (1) بن عبيد الله.

قال الوليد بن مسلم، عن مروان، عن يونس بن ميسرة بن حلبس: سمعت

معاوية يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الخير عادة والشر لجاجة.

عن الأعمش، وعبد الملك بن أبي سليمان.

وعنه نعيم بن حماد، والوليد بن شجاع، وجماعة.

قال أحمد وغيره: ليس بثقة.

وقال الدارقطني: متروك.

وقال البخاري، ومسلم، وأبو حاتم: منكر الحديث.

وقال أبو عروبة الحراني: يضع الحديث.

وقال ابن عدي: عامة أحاديثه لا يتابعه الثقات عليه.

عبد المجيد، عن مروان بن سالم، عن صفوان بن عمرو، عن شريح بن عبيد، عن أبي الدرداء: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا بلغه عن رجل شدة عبادة قال: كيف عقله؟ فإذا قالوا: حسن - قال: فارجوه.

وإذا قالوا غير ذلك قال: لن يبلغ.

الهيثم بن خارجة، حدثنا الوليد بن مسلم، عن مروان بن سالم القرقسانى، حدثنا الاحوص بن حكيم، عن خالد بن معدان، عن عبادة بن الصامت، حديث: يكون في أمتي رجل يقال له وهب يهب الله له الحكمة، ورجل يقال له غيلان، هو أضر على أمتى من إبليس.

(1) ل: بشر.

والمثبت مضبوط في س.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت