فهرس الكتاب

الصفحة 750 من 2647

الوقار، حدثني العباس، عن حيان بن عبيد الله (1) العدوي، عن أبي مجلز، عن ابن عمر: كانت راية رسول الله صلى الله عليه وسلم سوداء، ولواءه أبيض، مكتوب

فيه: لا إله إلا الله محمد رسول الله.

قال ابن عدي: رأيت مشايخ مصر يثنون على أبي يحيى في العبادة والاجتهاد [121] والفضل، وله حديث كثير بعضها مستقيمة /.

قلت: مات سنة أربع وخمسين ومائتين.

هكذا سماه ابن عدي.

قال عباس، عن ابن معين: ليس بشئ: وقال - مرات: ليس به بأس.

وقال: زعموا أنه طفيلى، وروى معاوية بن صالح، عن ابن معين: ليس بثقة.

وروى أحمد بن محمد بن محرز وأبو داود، عن ابن معين: ضعيف.

وقال أبو زرعة: واهى الحديث.

وقال الدارقطني: متروك.

وقال الخطيب (2) : زكريا بن منظور بن عقبة بن ثعلبة بن أبي مالك القرظى أبويحيى، إلى أن قال: روى عنه محمد الحسن بن زبالة، وعتيق الزبيري، وإبراهيم ابن المنذر، والحميدي، وإسحاق بن أبي إسرائيل (3) .

سكن بغداد.

قال أبو إبراهيم الترجماني: حدثنا زكريا بن منظور، عن عطاف بن خالد، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، قال النبي صلى الله عليه وسلم: لا يغنى حذر من قدر، والدعاء ينفع مما نزل، ومما لم ينزل.

وقال عباس: سمعت يحيى بن معين يقول: زكريا بن منظور قد ولى القضاء فقضى على حماد البربري (4) ، فلذلك حمله هارون إلى الرقة، وليس بثقة.

وسئل مرة فقال: ليس به بأس.

فقلت ليحيى: قد سألتك مرة عنه فلم أرك تحبذ (5) أمره! فقال: ليس به بأس، وإنما زعموا أنه كان طفيليا.

وقال البخاري: زكريا بن منظور منكر الحديث.

وقال النسائي وغيره: ضعيف.

وروى جماعة عن

(1) خ: عبد الله.

(2) جزء 8 صفحة 452 (3) خ: وإسحاق بن إسرائيل.

(4) س: الزبيري.

(5) خ، الخطيب: تجيد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت