قلت: قد خرج له البخاري في صحيحه.
مات سنة سبع وتسعين ومائة.
ويقال له ابن بكرويه، أبو سعيد.
قال ابن عدي: روى مناكير عن الثقات، ثم ساق له ثلاثة أحاديث، منها عن حجاج، عن ابن جريج، عن عطاء، عن أبي سعيد / مرفوعًا، قال: من أبغض عمر فقد أبغضني، ومن أحبه فقد أحبني، عمر معي حيث حللت، وأنا مع عمر حيث حل، حدثناه محمد بن حمدون النيسابوري، حدثنا أحمد.
وقال أبو الفتح الأزدي: كان يضع الحديث.
عن مالك، لين.
311 -أحمد بن بكران أبو العباس النخاس (1) ، بغدادي.
عن أبي حفص الفلاس وعمر بن شبة.
وعنه الدارقطني وجماعة.
وثقه بعضهم.
وقال الدارقطني: كان ضعيفًا.
312 -أحمد بن بندار أبو بكر الساوي (2) .
عن علي بن أحمد الهاشمي.
وعنه الإدريسي، وغمزه (3) .
عن رجل، عن ابن عيينة بخبر منكر.
وعنه القاسم بن القاسم السياري.
قال الحاكم: وروى حديثه، فقال: الحمل فيه عليه.
عن عبد الرزاق.
قال ابن أبي حاتم - عمن حدثه قال: لا يشكون أنه كذاب.
وله عن عفان والنضر بن محمد أيضًا.
صدوق، كان بعد الخمسمائة، لكنه كان يقول: الروح قديمة على رأى جهال الجبالنة (4) ، وشبهتم قوله
(1) ل: النحاس - بالحاء المهملة.
(2) ل، هـ: النساوى.
(3) ل: وغيره.
(4) هكذا في المخطوطة، وهى مضبوطة ضبطا كاملا.
وفي ل: الجبالية.