فهرس الكتاب

الصفحة 125 من 190

بجنازتها بعد صلاة الصبح، فوضعت بالبقيع، قال: وكان طارق يغلس بالصبح، قال ابن أبي حرملة: فسمعت عبد الله بن عمر - رضي الله عنه - يقول لأهلها: إما أن تصلوا على جنازتكم الآن، وإما أن تتركوها حتى ترتفع الشمس [1] .

21 -وحدثني عن مالك، عن نافع: أن عبد الله بن عمر - رضي الله عنه - قال: يصلى على الجنازة بعد العصر وبعد الصبح إذا صليتا لوقتهما [2] .

22 -حدثني يحيى، عن مالك، عن أبي النضر (مولى عمر بن عبيد الله) ، عن عائشة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم: أنها أمرت أن يمر عليها بسعد بن أبي وقاص في المسجد حين مات؛ لتدعو له، فأنكر ذلك الناس عليها، فقالت عائشة - رضي الله عنه: ما أسرع الناس [3] ما صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على سهيل بن بيضاء إلا في المسجد [4] .

23 -وحدثني عن مالك، عن نافع، عن عبد الله بن عمر - رضي الله عنه -، أنه قال: صلي على عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - في المسجد [5] .

(1) صلاة الجنازة من ذوات الأسباب.

(2) هذا مفسر لما تقدم.

(3) في رواية: «ما أسرع [ما نسي] الناس» .

(4) استنكر الناس الصلاة على سعد في المسجد؛ وقد صلي على ابن بيضاء في المسجد. والرسول، وأبي بكر، وعمر، وابن بيضاء.

(5) الرسول - صلى الله عليه وسلم - أخرج، وصلي عليه في المسجد، وخروجه للصلاة على النجاشي في المصلى؛ لعله لكثرة الناس.

-الأقرب: أن الصلاة على النجاشي خاصة به، واختاره جمع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت