70 -وحدثني عن مالك، أنه بلغه: أن عائشة - رضي الله عنه - سئلت عن غسل المرأة من الجنابة، فقالت: «لتحفن على رأسها ثلاث حفنات من الماء، ولتضغث رأسها بيديها» [1] .
71 -حدثني يحيى، عن مالك، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب: أن عمر بن الخطاب، وعثمان بن عفان، وعائشة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - رضي الله عنهم- كانوا يقولون: إذا مس الختان الختان فقد وجب الغسل [2] .
72 -وحدثني عن مالك، عن أبي النضر (مولى عمر بن عبيد الله) ، عن أبي سلمة ابن عبد الرحمن بن عوف، أنه قال: سألت عائشة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم: ما يوجب الغسل؟ فقالت: «هل تدري ما مثلك يا أبا سلمة؟! مثل الفروج، يسمع الديكة تصرخ فيصرخ معها [3] ! إذا جاوز الختان الختان فقد وجب الغسل» [4] .
74 -وحدثني عن مالك، عن يحيى بن سعيد، عن عبد الله بن كعب (مولى عثمان ابن عفان) : أن محمود بن لبيد الأنصاري - رضي الله عنه - سأل زيد بن ثابت - رضي الله عنه - عن الرجل يصيب أهله ثم يكسل ولا ينزل، فقال زيد: يغتسل، فقال له محمود: إن أبي بن كعب كان لا يرى الغسل، فقال له زيد بن ثابت: إن أبي بن كعب نزع عن ذلك [5] قبل أن يموت.
(1) ونقضه في الحيض أكمل، ولو تركت لا بأس؛ لحديث أم سلمة، وفي مسلم: «والحيضة» .
(2) قلت: انظر: إعلام الموقعين (1: 56) حيث ذكر ابن أبي شيبة: أن الصحابة - رضي الله عنه - اتفقوا على أن الغسل بمس الختان في عهد عمر - رضي الله عنه -.
(3) تشير إلى أنك صغير
(4) وكان في أول الإسلام يكفي الوضوء.
(5) يعني: رجع.