فهرس الكتاب

الصفحة 55 من 190

1 -حدثني يحيى، عن مالك، عن محمد بن المنكدر، عن سعيد بن جبير، عن رجل عنده رضا [1] : أنه أخبره: أن عائشة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - أخبرته: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «ما من امرئ تكون له صلاة بليل يغلبه عليها نوم إلا كتب الله له أجر صلاته [2] ،

وكان نومه عليه صدقة [3] » [4] .

2 -وحدثني عن مالك، عن أبي النضر (مولى عمر بن عبيد الله) ، عن أبي سلمة ابن عبد الرحمن، عن عائشة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - أنها قالت: كنت أنام بين يدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ورجلاي في قبلته فإذا سجد غمزني فقبضت رجلي، فإذا قام بسطتهما [5] .

قالت: والبيوت يومئذ ليس فيها مصابيح.

(1) عند النسائي الأسود بن يزيد.

قلت: وقد سمي الرجل: الأسود بن يزيد، وذلك في طريق النسائي، والذي سماه: أبو جعفر الرازي، وهو ضعيف. وجاء موقوفًا عن أبي الدرداء. وانظر: الإرواء (2: 205) .

(2) قضاء الوتر شفعًا في الضحى أولى؛ لحديث عمر - رضي الله عنه -. وإن قضاه في اليوم؛ لحديث عائشة.

وسئل: من فاتته صلوات، هل يقضيها مع رواتبها؟

فقال: المعروف الفجر، يقضيها مع راتبتها، والبقية يقضيها دون رواتبها.

(3) وهذا من رحمة الله بوجوده، ومثل: «إذا مرض العبد أو سافر كتب له ما كان يعمل مقيمًا صحيحًا» .

(4) حسن لغيره -وفي إسناده أبو جعفر الرازي- لكن بالشواهد: «إذا مرض العبد أو سافر كتب له ما كان يعمل مقيمًا صحيحًا» .

(5) لا يضر الصلاة، وكذا كونها بين يديه. والذي يضر المرور.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت