قال مالك: «وهو الأمر عندنا» .
قال مالك في رجل وجد الناس قد انصرفوا من الصلاة يوم العيد: «إنه لا يرى عليه صلاة في المصلى، ولا في بيته [1] ، وإنه إن صلى في المصلى أو في بيته لم أر بذلك بأسًا، ويكبر سبعًا في الأولى قبل القراءة، وخمسًا في الثانية قبل القراءة» [2] .
10 -حدثني يحيى، عن مالك، عن نافع: أن عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - لم يكن يصلي يوم الفطر قبل الصلاة ولا بعدها [3] .
11 -حدثني يحيى، عن مالك، عن عبد الرحمن بن القاسم: أن أباه القاسم كان يصلي قبل أن يغدو إلى المصلى أربع ركعات [4] .
12 -وحدثني عن مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه: أنه كان يصلي يوم الفطر قبل الصلاة في المسجد [5] .
(1) بناءً على قول مالك والشافعي: إنها سنة. والأقرب أنها كالجمعة من تخلف عنها قضاها.
(2) سئل الشيخ _رحمة الله تعالى-: الإيتار في الأفعال؟
فقال: قد يقال: «إن الله وتر يحب الوتر» .
(3) هذا هو السنة.
(4) هذا لا أصل له، اجتهاد من القاسم.
(5) يعني: تحية المسجد.