فهرس الكتاب

الصفحة 73 من 190

8 -وحدثني عن مالك، عن صالح بن كيسان، عن عروة بن الزبير، عن عائشة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - أنها قالت: فرضت الصلاة ركعتين ركعتين في الحضر والسفر [1] ، فأقرت صلاة السفر وزيد في صلاة الحضر.

9 -وحدثني عن مالك، عن يحيى بن سعيد، أنه قال: لسالم بن عبد الله: ما أشد ما رأيت أباك أخر المغرب في السفر فقال سالم: غربت الشمس ونحن بذات الجيش فصلى المغرب بالعقيق [2] .

باب ما يجب فيه قصر الصلاة[3]

15 -وحدثني عن مالك، أنه بلغه: أن عبد الله بن عباس - رضي الله عنه - كان يقصر الصلاة في مثل ما بين مكة والطائف وفي مثل ما بين مكة وعسفان، وفي مثل ما بين مكة وجدة [4] .

قال مالك: «وذلك أربعة برد وذلك أحب ما تقصر إلي فيه الصلاة» .

قال مالك: «لا يقصر الذي يريد السفر الصلاة، حتى يخرج من بيوت القرية، ولا يتم حتى يدخل أول بيوت القرية، أو يقارب ذلك» [5] .

(1) وهذا لا ينافي أن تكون مقصورة؛ {فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ} بالنسبة للحضر. وحديث: «صدقة تصدق الله بها عليكم فاقبلوا صدقته» .

(2) هذا لا بأس: إذا أخر المغرب إلى العشاء في وقتها.

وهذا لما جاءه مرض زوجته، جد في السير.

من أتم في السفر؟

لا بأس، ترك الأفضل.

(3) يعني: ما يشرع فيه قصر الصلاة.

(4) أصله أخرجه عبد الرزاق (2: 524) ، وسنده صحيح.

(5) وهذا هو السنة: يقصر بعد مفارقة البلد، ويقصر حتى يدخل البلد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت