فهرس الكتاب

الصفحة 146 من 190

16 -وحدثني عن مالك، عن أبي النضر (مولى عمر بن عبيد الله) : أن عائشة بنت طلحة أخبرته أنها كانت عند عائشة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم -، فدخل عليها زوجها هنالك، وهو عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق، وهو صائم فقالت له عائشة - رضي الله عنه: ما يمنعك أن تدنو من أهلك فتقبلها وتلاعبها؟ فقال: أقبلها وأنا صائم؟! قالت: نعم [1] .

18 -حدثني يحيى، عن مالك، أنه بلغه: أن عائشة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - كانت إذا ذكرت أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقبل وهو صائم، تقول: وأيكم أملك لنفسه من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [2] .

قال يحيى: قال مالك: قال هشام بن عروة قال عروة بن الزبير: لم أر القبلة للصائم تدعو إلى خير.

19 -وحدثني عن مالك، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار: أن عبد الله بن عباس - رضي الله عنه - سئل عن القبلة للصائم، فأرخص فيها للشيخ، وكرهها للشاب [3] .

20 -وحدثني عن مالك، عن نافع: أن عبد الله بن عمر - رضي الله عنه - كان ينهى عن القبلة والمباشرة للصائم [4] .

(1) هذا من باب المداعبة مع عبد الله.

-تقبيل المحارم: لا بأس إذا كان في الجبهة أو الخد.

(2) بالنسبة إلى بعض الناس إذا كان يخشى فإنه يترك، وإلا فقد رخص فيها سيد المتقين - صلى الله عليه وسلم -.

(3) من باب الاجتهاد؛ خوفًا من أ، يتساهل.

قتل: والأحاديث المرفوعة في التفريق بين الشيخ الشاب كلها معلولة.

(4) لعله لم يبلغه الخبر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت