فهرس الكتاب

الصفحة 27 من 190

باب ما جاء في البول قائمًا وغيره

111 -حدثني يحيى، عن مالك، عن يحيى بن سعيد، أنه قال: دخل أعرابي المسجد فكشف، عن فرجه ليبول فصاح الناس به حتى علا الصوت فَقَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم: «اتركوه» ، فتركوه، فبال، ثم أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بذنوب من ماء فصب على ذلك المكان [1] .

112 -وحدثني عن مالك، عن عبد الله بن دينار، أنه قال: رأيت عبد الله بن عمر يبول قائمًا [2] .

قال يحيى: وسئل مالك عن غسل الفرج من البول والغائط هل جاء فيه أثر فقال: «بلغني أن بعض من مضى كانوا يتوضئون من الغائط، وأنا أحب أن أغسل الفرج من البول» [3] .

113 -حدثني يحيى، عن مالك، عن ابن شهاب، عن ابن السباق [4] : أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال في جمعة من الجمع: «يا معشر المسلمين! إن هذا يوم جعله الله عيدًا فاغتسلوا ومن كان عنده طيب فلا يضره أن يمس منه وعليكم بالسواك» .

(1) وهذا فيه: حلمه - صلى الله عليه وسلم - ورفقه.

(2) والبول قائمًا لا بأس به، والجلوس أفضل.

(3) الأمر واسع، إن استجمر فبثلاثة أحجار، مع الإنقاء. والغسل أفضل.

سئل الشيخ -رحمة الله تعالى-: إذا خرج دم من الدبر، هل يمسحه؟

فقال: الأقرب: يغسل؛ مثل بقية النجاسات.

(4) من ثقات التابعين، روى له الستة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت