فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 190

9 -وحدثني عن مالك، عن نافع: أن عبد الله بن عمر - رضي الله عنه - سمع الإقامة وهو بالبقيع فأسرع المشي إلى المسجد [1] .

10 -حدثني يحيى، عن مالك، عن نافع: أن عبد الله بن عمر - رضي الله عنه - أذن بالصلاة في ليلة ذات برد وريح، فقال: «ألا صلوا في الرحال» ، ثم قال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يأمر المؤذن إذا كانت ليلة باردة ذات مطر يقول: «ألا صلوا في الرحال» [2] .

11 -وحدثني عن مالك، عن نافع: أن عبد الله بن عمر - رضي الله عنه - كان لا يزيد على الإقامة في السفر إلا في الصبح، فإنه كان ينادي فيها ويقيم، وكان يقول: إنما الأذان للإمام الذي يجتمع الناس إليه [3] .

12 -وحدثني يحيى، عن مالك، عن هشام بن عروة: أن أباه قال له: «إذا كنت في سفر فإن شئت أن تؤذن وتقيم فعلت، وإن شئت فأقم ولا تؤذن» .

قال يحيى: سمعت مالكًا يقول: «لا بأس أن يؤذن الرجل وهو راكب» [4] .

13 -وحدثني عن مالك، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب أنه كان يقول: «من صلى بأرض فلاة صلى، عن يمينه ملك وعن شماله ملك، فإذا أذن وأقام الصلاة أو أقام صلى وراءه من الملائكة أمثال الجبال» [5] .

(1) هذا من اجتهاده. والسنة «ولا تسرعوا» .

(2) يقولها عند البرد أو المطر، سواء قالها بعد الأذان أو بعد «حي على الصلاة» .

(3) وهذا من اجتهاده. والصواب: الاذان مطلقًا؛ ولهذا قال - عليه السلام - لأبي سعيد: «إذا كنت في سفر فارفع صوتك بالنداء ..» .

(4) على مطيته لا بأس. والسنة القيام.

(5) قلت: وصلة عبد الرازق والبيهقي وغيرهما من وجه آخر بسند صحيح.

من طريق داور بن أبي هند، عن أبي عثمان، عن سلمان، يرفعه، نحوه، قال شيخنا: إسناده جيد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت