5 -وحدثني عن مالك، عن يزيد بن رومان، أنه قال: «كان الناس يقومون في زمان عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - في رمضان بثلاث وعشرين ركعة» [1] .
6 -وحدثني عن مالك، عن داود بن الحصين أنه سمع الأعرج يقول: «ما أدركت الناس إلا وهم يلعنون الكفرة في رمضان» [2] ، قال: «وكان القارئ يقرأ سورة البقرة في ثمان ركعات، فإذا قام بها في اثنتي عشرة ركعة رأي الناس أنه قد خفف» [3] .
7 -وحدثني عن مالك، عن عبد الله بن أبي بكر قال سمعت أبي يقول: «كنا ننصرف في رمضان فنستعجل الخدم بالطعام؛ مخافة الفجر» [4] .
بدون - وحدثني عن مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه: أن ذكوان أبا عمرو - وكان عبدًا لعائشة - رضي الله عنه - زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - فأعتنقه، عن دبر منها -كان يقوم يقرأ لها في رمضان [5] .
(1) فعل هذا تارة، وإحدى عشرة ركعة تارة.
(2) يعني: في القنوت.
(3) لشدة الرغبة في الخير.
(4) يمكن في العشر الأخيرة.
(5) وكان يقرأ من المصحف، كما في رواية البخاري.
وسئل الشيخ -رحمة الله تعالى-: من يصلون أربع تسليمات خفيفة، ثم تسليمتين ثقيلة طويلة؟
فقال: الأمر واسع.
وسئل: لو أخروا التراويح آخر الليل؟
فقال: لا بأس.
وسئل: حديث: «أفضل صلاة المرء في بيته ..» ؟
فقال: هذا في عهده - صلى الله عليه وسلم -، وأما بعد فشرعت الجماعة في التراويح.
وسئل: صلاة الليل جماعة أحيانًا في غير رمضان؟
فقال: جائز، بدون ترتيب، بل صدفة، بدون تواطؤ.