فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: رُؤْيَا النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَحْيٌ، فَأَرَى اللَّهِ جَلَّ وَعَلَا صَفِيَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَنَامِهِ كَأَنَّهُ عَلَى قَلِيبٍ، وَالْقَلِيبُ فِي انْتِفَاعِ الْمُسْلِمِينَ
= وأخرجه النسائي في"فضائل الصحابة""15"عن عمرو بن عثمان، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري"3664"في فضائل الصحابة: باب قول النبي صلى الله عليه وسلم:"لو كنت متخذا خليلا"، و"7021"في التعبير: باب نزع الذنوب والذنوبين من البئر بضعف، و"7475"في التوحيد: باب في المشيئة والإرادة، ومسلم"2392""17"في فضائل الصحابة: باب من فضائل عمر رضي الله عنه، والبيهقي في"دلائل النبوة"6/344، والبغوي"3881"من طرق عن الزهري، به.
وأخرجه أحمد 2/368 و450، وابن أبي شيبة 12/21 - 22، والبخاري"7022"في التعبير: باب الاستراحة في المنام، ومسلم"2392""17""18"، والبيهقي 6/345، والبغوي"3882"و"3883"من طرق عن أبي هريرة. وفي بعض المتون اختلاف يسير في الألفاظ.
وفي الباب عن ابن عمر عند أحمد 2/27 و28 و39 و89 و104 و107، وابن أبي شيبة 12/21، والبخاري"3633"و"3676"و"3682"و"7019"و"7020"، ومسلم"2393"، والترمذي"2289".
والقليب: بئر تحفر فيقلب ترابها قبل أن تطوى، والذنوب: الدلو الممتلئة، وقال الشافعي في"الأم": ومعنى قوله:"وفي نزعه ضعف"قصر مدته، وعجلة موته، وشغله بالحرب لأهل الردة عن الافتتاح والازدياد الذي بلغه عمر في طول مدته، والغرب: دلو السانية وهي أكبر من الذنوب، والعبقري: يوصف به كل شيء بلغ النهاية في معناه، والعطن: مناخ الإبل إذا صدرت عن الماء رواء.
وقوله:"حتى ضرب الناس بعطن"معناه رووا ورووا إبلهم، فابركوها وضربوا لها عطنا، ضرب مثلا لاتساع الناس في زمن عمر وما فتح الله عليهم من الأمصار.