فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ يَقُولَ الْمَرْءُ خَبُثَتْ نَفْسِي
5724 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّغُولِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الذُّهْلِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْفِرْيَابِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ: خَبُثَتْ نَفْسِي، وَلَكِنْ لِيَقُلْ: لقست"1
1 إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غير محمد بن يحيى الذهلي، فمن رجال البخاري. سفيان: هو الثوري.
وأخرجه البخاري"6179"في الأدب: باب لا يقل: خبثت نفسي، وفي"الأدب المفرد""809"، ومن طريقه البغوي"3390"عن محمد بن يوسف الفريابي، بهذا الإسناد.
وأخرجه مسلم"2250"في الألفاظ: باب كراهة قول الإنسان: خبثت نفسي، وأحمد 6/51و209و231و281وأبو داود"4979"في الإدب: باب لا يقال: خبثت نفسي، والنسائي في"عمل اليوم والليلة""1049"،والطحاوي في"مشكل الأثار""342"بتحقيقنا، والطبراني في"الأوسط""2633"من طرق عن هشام بن عروة، به ولفظ أي داود:"جاشب"بدل"خبثت".
وأخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة""1050" والطبراني في"الأوسط""1334"من طريق الزهري، وأحمد 6/66 من طريق أبي الأسود، كلاهما عن عروة، به."
قال الخطابي في"معالم السنن"4/131: لقست وخبثت: معناهما واحد، وإنما كره من ذلك لفظ الخبث وبشاعة الإسم منه، وعلمهم الأب في المنطق، وأرشدهم إلى استعمال الحسن، وهجران القبيح منه.
وقال ابن أبي جمرة: النهي عن ذلك للندب، والأمر بقوله: لَقِست=