ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ الِاسْتِعَانَةِ بِالْمُشْرِكِينَ عَلَى قِتَالِ أعداء الله
4726 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ الصوفي، قال: حدثنايحيى بن معين، قال: حدثنا بن مهدي، عن مالك، عن الفضيل بنأبي عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نِيَارٍ1، عن عروةعن عَائِشَةَ: أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ لَحِقَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِيُقَاتِلَ مَعَهُ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"ارْجِعْ فَإِنَّا لا نستعين بمشرك"2. [2: 2]
1 جاء في هامش الأصل ما نصه: هو عبد الله بن نيار بن مكرم الأسلمي، كان في الأصل: عبد الله بن دينار وليس بشيء.
2 إسناده صحيح على شرط مسلم. ابن مهدي: هو عبد الرحمن.
وأخرجه أحمد 3/148 - 149، ومسلم"1817"في الجهاد: باب كراهية الإستعانة في الغزو بكافر، من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد
وأخرجه أحمد 3/ 67 - 68،"1817"والترمذي"1558"في السير: باب ما جاء في أهل الذمة يغزون مع المسلمين هل يسهم لهم"وقد تحرف فيه"نيار إلى: دينار"، وأبو داود"2732"في الجهاد: باب في المشرك يسهم له، والبيهقي 9/ 36 - 37 من طرق عن مالك، به."
وأخرجه الدارمي 2/ 233 من طريق وكيع عن ما لك بن أنس، عن عبد الله بن دينار، عن عروة، عن عائشة.
وأخرجه ابن أبي شيبة 12/395، من طريقه ابن ماجه"2832"في الجهاد: بابن الاستعانة بالمشركين، عن وكيع، عن مالك، عن عبد الله بن يزيد، عن أبي نيار"وفي ابن ماجه: دينارن وهو تحريق"عن عروة، عن عائشة. قال ابن حجر في"التهذيب": عبد الله بن يزيد عن نيار، صوابه عبد الله بن نيار ليس بينهما"يزيد"ولا لفظة"عن".