فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
782 -أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، حَدَّثَنَا الْأَشْعَثُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجَرْمِيُّ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَبِي الْأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيِّ،
= المسافرين: باب فضل الفاتحة وخواتيم سورة البقرة، وأبو داود (1397) في الصلاة: باب تحزيب القرآن، والترمذي (2881) في فضائل القرآن: باب ما جاء في آخر سورة البقرة، والنسائي في"عمل اليوم والليلة" (719) ، وابن ماجة (1369) في إقامة الصلاة: باب ما جاء فيما يرجى أن يكفي من قيام الليل، والدارمي 1/349 في الصلاة: باب مَنْ قَرَأَ الْآيَتَيْنِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ، و2/450 في فضائل القرآن: باب فضل أول سورة البقرة وآية الكرسي، من طرق عن منصور، به.
وأخرجه البخاري (5008) في فضائل القرآن: باب فضل سورة البقرة، ومسلم (808) ، من طريق الأعمش، عن إبراهيم، به.
وأخرجه أحمد 4/121، ومسلم (808) (256) ، والنسائي في عمل اليوم والليلة"برقم (720) ، وابن ماجة (1368) ، من طرق عن الأعمش، عن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن علقمة، عن أبي مسعود."
وأخرجه الطيالسي 2/10، والبخاري (5040) في فضائل القرآن: باب من لم ير بأسًا أن يقول سورة البقرة، ومسلم (808) ، والنسائي في"عمل اليوم والليلة" (721) ، من طريق الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة وعبد الرحمن، عن أبي مسعود.
وأخرجه أحمد 4/118 من طريق المسيب بن رافع، عن علقمة، عن أبي مسعود.
وقوله:"كفتاه"قال الحافظ:"أي: أجزأتا عنه من قيام الليل بالقرآن، وقيل: أجزأتا عنه عن قراءة القرآن مطلقًا، سواء كان داخل الصلاة أم خارجها، وقيل: معناه أجزأتاه فيما يتعلق بالاعتقاد لما اشتملتا عليه من الإِيمان والأعمال إجمالًا، وقيل: معناه كفتاه كل سوء، وقيل: كفتاه شر الشيطان. وقيل: دفعتا عنه شر الإِنس والجن، وقيل: معناه كفتاه ما حصل له بسببهما من الثواب عن طلب شيء آخر، قال النووي: وقيل: من الآفات، ويحتمل من الجميع""فتح الباري"9/56.