6131 ـ أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عَوْفٍ، عَنْ حَيَّانَ بْنِ مُخَارِقٍ أَبِي الْعَلَاءِ، عَنْ
قَطَنِ بْنِ قَبِيصَةَ بْنِ الْمُخَارِقِ
عَنْ أَبِيهِ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:"الْعِيَافَةُ والطيرة والطرق من الجبت"1 [86:2]
1 إسناده ضعيف، حيان بن مخارق أبو العلاء، لم يرو عنه غير عوف -وهو ابن أبي جميلة الأعرابي- ولم يوثقه غير المؤلف.
وأخرجه عبد الرزاق"19502"، وابن سعد 7/35، وأحمد 3/477 و5/60، وأبو داود"3907"في الطب: باب في الخط وزجر الطير، والنسائي في التفسير كما في"التحفة"8/275، والدولابي في"الكنى والأسماء"1/86، والطحاوي في"شرح معاني الآثار"4/312-313، والطبراني 18/"941"و"942"و"943"و"945"، والبيهقي 8/139، والبغوي"3256"، وأبو نعيم في"تاريخ أصبهان"2/158، والخطيب في"تاريخه"10/425، والمزيفي"تهذيب الكمال"7/475-476 من طرق عن عوف الأعرابي، بهذا الإسناد. قال بعضهم فيه: حيان، فلم ينسبوه، وقال بعضهم: حيان أبو العلاء، وقال آخرون: حيان بن العلاء.
والعيافة: زجر الطير والتفاؤل بأسمائها وأصواتها وممرِّها.
والطرق: الضرب بالحصى، وهو ضرب من التكهن، قال لبيد:
لعمرك ما تدري الضوارب بالحصى ... ولا زاجرات الطير ما الله صانع =