فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
7056 - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ الدُّولَابِيُّ مُنْذُ ثَمَانِينَ سَنَةً، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ ذَرِيح، عَنِ البَهِي
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: عَثَر أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ بعتبةِ الْبَابِ، فشُجَّ وَجْهُهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعَائِشَةَ:"أَمِيطِي عَنْهُ الْأَذَى"، فقَذِرَتْه، قَالَتْ: فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمُجُّهَا، وَيَقُولُ:"لَوْ كَانَ أُسَامَةُ جارية لحليته وكسوته حتى أُنَفِّقَه""1". [3: 8]
"1"حديث حسن لغيره، شريك - وهو ابن عبد الله النخعي - سيئ الحفظ، وباقي رجاله ثقات. البهي: هو عبد الله بن يسار، وهو في"مسند أبي يعلى""4597".
وأخرجه أحمد 6/139 و222، وابن أبي شيبة 12/139، وابن سعد 4/61 - 62، وابن ماجه"1976"في النكاح: باب الشفاعة في التزويج، من طرق عن شريك، بهذا الإسناد.
وقال البوصيري في"مصباح الزجاجة"2/111 - 112: هذا إسناد صحيح إن كان البهي سمع من عائشة، سئل أحمد عنه: هل سمع من عائشة؟ فقال: ما أدري في هذا شيئا، إنما يروي عن عروة.
قال العلائي في"المراسيل": أخرج مسلم في"صحيحه"لعبد الله البهي عن عائشة"حدثنا"وكأن ذلك على قاعدته. وأخرجه أبو يعلى"4458"عن زكريا بن يحيى الواسطي، حدثنا هشيم، عن مجالد، عن الشعبي، عن عائشة قالت: أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أغسل وجه أسامة بن زيد يوما وهو صبي، قالت: وما ولدت ولا أعرف كيف يغسل الصبيان، قالت: فآخذه فأغسله غسلا ليس بذاك، قالت:"فأخذه فجعل يغسل وجهه، ويقول: لقد أحسن بنا إذ لم تك جارية، ولو كنت جارية لحليتك وأعطيتك". ورجاله ثقات غير مجالد - وهو ابن سعيد - ففيه ضعف.
وأخرجه ابن سعد 4/62 عن يحيى بن عباد، قال: حدثنا يونس بن أبي إسحاق، قال: حدثنا أبو السفر مرسلا. ورجاله ثقات رجال الشيخين.