أَحَدُكُمْ لَيْلًا، فَلَا يَطْرُقْ أَهْلَهُ طُرُوقًا» [1] . [1: 9]
2714 - أَخْبَرَنَا حَامِدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شُعَيْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُرَيْجُ [2] بْنُ يُونُسَ، قَالَ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ سَيَّارٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزَاةٍ، فَلَمَّا قَدِمْنَا [3] قَالَ: «أَمْهِلُوا حَتَّى تَمْتَشِطَ الشَّعِثَةُ، وَتَسْتَحِدَّ
(1) إسناده صحيح، رجاله ثقاث رجال الشيخين غير نبيح العنزي -وهو نبيح بن عبد الله العنزي أبو عمرو الكوفي- فقد روى له أصحاب السنن، ووثقه أبو زرعة، والعجلي، وذكره المؤلف في"الثقات"، وصحح حديثه الترمذي وابن خزيمة والمؤلف والحاكم.
وأخرجه ابن أبي شيبة 12/523، وأحمد 3/399، والترمذي (2712) في الاستئذان: باب ما جاء في كراهية طروق الرجل أهله ليلًا، من طرق عن شعبة، بهذا الإِسناد.
وأخرجه ابن أبي شيبة 12/523، والطيالسي (1724) ، وأحمد 3/302، ومسلم (715) (184) في الإمارة: باب كراهة الطروق، وأبو داود (2776) في الجهاد: باب الطروق، والنسائي في"الكبرى"كما في"التحفة"2/265، والبيهقي 5/260 من طريقين عن محارب بن دثار، عن جابر.
وأخرجه أحمد 3/310 من طريق أبي الزبير، عن جابر. وانظر ما بعده.
(2) تصحف في الأصل إلى: شريح.
(3) في الأصل: قريبًا، وهو خطأ.