= عبد الله بن المبارك، عن يونس بن محمد، بهذا الإسناد. وسقط من المطبوع من قوله:"يونس"إلى:"وحدثنا أنس"، واستدرك من"تفسير ابن كثير"1/427.
وأخرجه أحمد4/29 عن يونس، حدثنا شيبان وحسين في تفسير شيبان عن قتادة، به.
وأخرجه البخاري"4562"في تفسير آل عمران: باب {أَمَنَةً نُعَاسًا} ، والبغوي في"تفسيره"1/363 من طريق حسين بن محمد، عن شيبان، به.
وأخرجه البخاري"4068"في المغازي: باب {ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُعَاسًا} ، والترمذي"3008"في تفسير سورة آل عمران، والطبري في"حامع البيان""8077"، والطبراني"4700"، والبيهقي في"الدلائل"3/272 من طريق سعيد، والطبري"8076"، والطبراني"4699"من طريق عمران القطان، كلاهما عن قتادة، به.
وأخرجه ابن سعد 3/505، والنسائي في"الكبرى"كما في"التحفة"3/247، والطبري"8074"من طريق حميد، عن أنس، به.
وأخرجه ابن سعد 3/505، وابن أبي شيبة 14/406-407، والترمذي"3007"، والنسائي في"الكبرى"كما في"التحفة"3/247، والطبري"8075"، والحاكم 2/297، والبيهقي في"الدلائل"3/272، وأبو نعيم في"الدلائل""421"، من طرق عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس، عن أبي طلحة قال: رفعت رأسي يوم أحد، فجعلت أنظر، وما منهم يومئذ أحد إلا يميد تحت جحفته من النعاس، فذلك قوله عز وجل: {ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُعَاسًا} . لفظ الترمذي.
وذكره السيوطي في"الدر المنثور"2/353 وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وأبي الشيخ، وابن مردويه.