فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
بوجهك", {أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ} ، قَالَ:"أَعُوذُ بِوَجْهِكَ", {أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ} [الأنعام: 65] قَالَ:"هَاتَانِ أَهْوَنُ أو أيسر"1. [3: 64] "
1 إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو خيثمة: هو زهير بن حرب، وسفيان هو ابن عيينة. وعمرو: هو ابن دينار. وهو في"مسند أبي يعلى""1829".
وأخرجه الحميدي"1259"، والإمام أحمد 3/309، والبخاري"7313"في الاعتصام: باب قوله تاعلى: {أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا} ، والترمذي"3065"في التفسير: باب ومن سورة الأنعام، وأبو يعلى"1967"، والطبري"13365"و"13366"، وابن خزيمة في"التوحيد"ص 11، والبيهقي في"الأسماء والصفات"ص 302 وفي"الاعتقاد"ص89 من طريق سفيان، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري"4628"في تفسير سورة الأنعام: باب قوله تعالى: {قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ} ، و"7406"في التوحيد: باب قول الله عزوجل: {كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ لَهُ} ، والنسائي في"الكبرى"كما في"التحفة"2/251، وأبو يعلى"1982"و"1983"، وابن أبي عاصم في"السنة""300"، والبيهقي في"الأسماء والصفات"2/26 من طريقين عن عمروبن دينار، به.
وذكره السيوطي في"الدر المنثور"3/283-284 وزاد نسبته إلى.... =