فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:"يُحْشَرُ النَّاسُ عَلَى أَرْضٍ بَيْضَاءَ عَفْرَاءَ كَقُرْصَةِ النَّقِيِّ لَيْسَ فيها علم لأحد"1. [3: 72]
1 إسناده صحيح. محمد بن الوليد الزبيري: ذكره ابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل"8/112-113، وقال: روى عن عبد العزيز بن أبي حازم، ومحمد بن طلحة التيمي، وعبد العزيز الدراوردي، وأبي ضمرة أنس بن عياض، روى عنه موسى بن سهل الرملي وأبي، سألت أبي عنه، فقال: شيخ كتبت عنه بالمدينة، ومارأينا به بأسًا، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين.
واخرجه الطبراني"5908"من طريق إبراهيم بن محمد الشافعي، عن ابن أبي حازم، بهذا الإسناد.
واخرجه البخاري"6521"في الرقاق: باب يقبض الله الأرض يوم القيامة، ومسلم"2790"في صفات المنافقين: باب في البعث والنشور وصفة الأرض يوم القيامة، والطبراني"5831"، والبغوي"4305"، من طريقين عن محمد بن جعفر بن أبي كثير، عن أبي حازم، به.
وقوله:"عفراء"أي: بيضاء إلى حمرة، والنقي: الدقيق النقي من الغش والنخالة. وقوله:"ليس فيها علم لأحد"أي: ليس بها علامة سكنى أو بناء ولا أثر. يريد تلك الأرض مستوية ليس فيها حدب يرد البصر، ولا بناء يستر ماوراءه.