فهرس الكتاب

الصفحة 11095 من 11223

أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ حَدَّثَهُمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:"يَكُونُ فِي النَّارِ قَوْمٌ مَا شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ يَرْحَمُهُمُ اللَّهُ ثُمَّ يُخْرِجُهُمْ فَيَكُونُونَ فِي أَدْنَى الْجَنَّةِ فَيُغَسَّلُونَ فِي عَيْنِ الْحَيَاةِ فَيُسَمِّيهِمْ أَهْلُ الْجَنَّةِ: الْجَهَنَّمِيُّونَ لَوْ طَافَ1 بِأَحَدِهِمْ أَهْلُ الدُّنْيَا لَأَطْعَمَهُمْ وَسَقَاهُمْ وَفَرَشَهُمْ -قَالَ: وَأَحْسِبُهُ قَالَ: وَزَوَّجَهُمْ -لَا ينقص ذلك مما عنده"2. [3: 78]

1 كذا الأصل والتقاسيم:"لو طاف بأحدهم"وفي"مسند أبي يعلى"وابن خزيمة:"لو أضاف أحدهم"، وفي"مسند أحمد"والبيهقي"لو ضاف أحدهم"وسيرد عند المصنف برقم"7433"بلفظ:"استضافهم أهل الدنيا".

2 إسناده قوي. رجاله ثقات رجال مسلم غير عطاء بن السائب، فقد روى له البخاري متابعة، وقد اختلط بأخرة إلا أن حماد بن سلمة سمع منه قبل الاختلاط. أبو نصر التمار: هو عبد الملك بن عبد العزيز القشيري. وهو في"مسند أبي يعلى""4979".

وأخرجه أحمد 1/454، وابن خزيمة في"التوحيد"ص320، والبيهقي في"البعث""432"من طرق عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد، وسيأتي برقم"7433".

وفي الباب عن أنس موقوفًا - وهو بحكم المرفوع- بإسناد صحيح عند ابن خزيمة ص320.

وعنه أيضًا مختصرًا ومرفوعًا عند البخاري"6559"و"7450"، وأحمد 3/133 و134 و147 و208 و269، وأبي يعلى"2886"و"2978"و"3013"و"3054"و"3206"من طريقين عن قتادة، عنه. ولفظه:"يخرج قوم من النار بعدما مسهم منها سفع فيدخلون الجنة، فيسميهم أهل الجنة: الجهنميين".

وعن جابر عن البخاري"6558"، ومسلم"191"وغيرهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت