سَبْعَةُ دَنَانِيرَ أَوْ تِسْعَةٌ فقَالَ:"يَا عَائِشَةُ مَا فَعَلَتْ تِلْكَ الذَّهَبُ"فَقُلْتُ هِيَ عِنْدِي قَالَ:"تَصَدَّقِي بِهَا"قَالَتْ فَشُغِلْتُ بِهِ ثُمَّ قَالَ:"يَا عَائِشَةُ مَا فَعَلَتْ تِلْكَ الذَّهَبُ"فَقُلْتُ هِيَ عِنْدِي فقَالَ:"ائْتِنِي بِهَا"قَالَتْ فَجِئْتُ بِهَا فَوَضَعَهَا فِي كَفِّهِ ثُمَّ قَالَ:"مَا ظَنُّ مُحَمَّدٍ أَنْ لَوْ لَقِيَ اللَّهَ وَهَذِهِ عِنْدَهُ مَا ظَنُّ مُحَمَّدٍ أَنْ لَوْ لقي الله وهذه عنده"1. [5: 48]
1 إسناده حسن، ابن عجلان صدوق، روى له مسلم متابعة، وباقي رجاله على شرط الصحيح.
وأخرجه أحمد 6/49 و182 من طريق محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، بهذا الإسناد.
وأورده الهيثمي في"المجمع"10/239، 240، وقال: رواه أحمد بأسانيد، ورجال أحدها رجال الصحيح.