فهرس الكتاب

الصفحة 1606 من 11223

عَنِ الْمِقْدَادِ بْنِ الْأَسْوَدِ، أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ أَمَرَهُ أَنْ يَسْأَلَ رَسُولَ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، عَنِ الرَّجُلِ إِذَا دَنَا مِنْ أَهْلِهِ مَاذَا عَلَيْهِ؟ فَإِنْ عِنْدِي ابْنَتَهُ وَأَنَا أَسْتَحْيِي أَنْ أَسْأَلَهُ، قَالَ الْمِقْدَادُ: فَسَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ:"إِذَا وَجَدَ ذَلِكَ، فَلْيَنْضَحْ فَرْجَهُ، وَلْيَتَوَضَّأْ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ"1. 78:1

قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: مَاتَ الْمِقْدَادُ بْنُ الْأَسْوَدِ بِالْجُرُفِ، سَنَةَ ثَلَاثٍ وَثَلَاثِينَ. وَمَاتَ سليمان بن يسار أَرْبَعٍ وَتِسْعِينَ2، وَقَدْ سَمِعَ سُلَيْمَانُ بْنُ يَسَارٍ المقداد وهو بن دون عشر سنين.

1 رجاله ثقات إلا أن في السند انقطاعًا سقط منه ابن عباس، لأن سليمان بن يسار لم يسمع من المقداد ولا من علي، وقد أخرجه مسلم"303""19"، وابن خزيمة"22"، والنسائي 1/214، والبيهقي في"معرفة السنن"1/292، من طريق ابن وهب، عن مَخْرَمَةُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أن علي بن أبي طالب أرسل المقداد إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلَهُ عَنْ المذي يخرج من الإنسان كيف يفعل به"؟ فقال رسول الله:"توضأ وانضح فرجك"."

وهو في"الموطأ"1/40 في الطهارة: باب الوضوء من المذي، ومن طريق مالك عن أبي النضر، عن سليمان، عن المقداد أخرجه الشافعي 1/23، وعبد الرزاق"600"، وأحمد 6/5، وأبو داود"207"في الطهارة: باب في المذي، والنسائي 1/97 و215 في الطهارة، وابن ماجة"505"، وابن الجارود"5"، والبيهقي في السنن 1/115، وفي"المعرفة"1/291، وابن خزيمة برقم"21"وسيعيده المؤلف برقم"1106". ولابن أبي شيبة 1/90 من طريق هشيم، عن منصور، عن الحسن، عن علي، قال: كنت أجد مذيًا، فأمرت المقداد أن يسأل النبي صلى اللَّه عليه وسلم عن ذلك لأن ابنته عندي، فاستحييت أن أسأله، فقال:"إن كل فحل يمذي، فإذا كان المني، ففيه الغسل، وإذا كان المذي ففيه الوضوء". وانظر الحديثين بعده.

2 هذه الرواية ذكرها البخاري في"التاريخ الصغير"1/235، وعدها الإمام الذهبي في"سير أعلام النبلاء"4/447 شاذة، ونقل عن ابن سعد في"الطبقات"5/175 أنه مات سنة سبع ومئة، وقال: وكذا أرخه مصعب بن عبد الله، وابن =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت