فهرس الكتاب

الصفحة 1777 من 11223

= وأخرجه أحمد 1/83 و104 و139 و150، وأبو داود [127] و [4152] ، والنسائي 1/141 و 7/185، وابن ماجة [3650] ، من طرق عن شعبة بهذا الإسناد، وصححه الحاكم 1/171، ووافقه الذهبي مع أنه قال في"الميزان": نجي الحضرمي لا يدري من هو!.

وأخرجه الدارمي 2/284، من طريق الحارث العكلي، عن أبي زرعة بن عمرو، عن عبد الله بن نجي، عن علي، وهو منقطع، فإن عبد الله لم يسمع من علي.

وأخرجه أحمد 1/80 و107 و150 من طريقين عن عبد الله بن نجي، عن علي.

وأصل الحديث في"الصحيحين"دون ذكر الجنب من حديث أبي طلحة. انظر"شرح السنة" [3212] ، ويشهد لقوله"ولا جنب"حديث ابن عباس عند البزار [2930] ، والبخاري في"التاريخ"5/74 ولفظه"ثلاثة لا تقربهم الملائكة: الجنب والسكران والمتضمخ بالمخلوق". وسنده صحيح، وقال الهيثمي في"المجمع"5/72 بعد أن نسبه للبزار: ورجاله رجال الصحيح خلا العباس بن أبي طالب وهو ثقة.

وروى أبو داود [4180] من حديث عمار مرفوعًا"ثلاث لا تقربهم الملائكة"وذكر منهم"الجنب إلا أن توضأ"ورجاله ثقات، إلا أن الحسن لم يسمع من عمار، وهو في"المسند"4/320 من طريق عطاء الخراساني، عن يحيى بن يعمر، عن عمار، وفي عطاء كلام.

قال البغوي في"شرح السنة"2/36-37 تعليقًا على قوله"ولا جنب": وهذا فيمن يتخذ تأخير الاغتسال عادة تهاونًا به، فيكون أكثر أوقاته جنبًا، فقد صح أن النبي صلى الله عليه وسلم كان ينام وهو جنب، ويطوف على نسائه بغسل واحد، وأراد بالملائكة: الذين ينزلون بالبركة والرحمة دون الملائكة الذين هو الحفظة، فإنهم لا يفارقون الجنب وغير الجنب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت