وَسَلَّمَ:"إِذَا كَانَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ لَمْ يُنَجِّسْهُ شَيْءٌ"1.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ هَذِهِ لَفْظَةُ إِخْبَارٍ مُرَادُهُ الْإِعْلَامُ عَمَّا سُئِلَ عَنْهُ يَعْنِي لَا ينجسه شيء مما سألني عنه.
1 إسناده صحيح، وهو في"مصنف ابن أبي شيبة"1/ 144، لكن فيه: محمد بن جعفر بن الزبير، بدل: محمد بن عباد بن جعفر.
وأخرجه الشافعي 1/ 19 عن الثقة، وابن الجارود [44] ، والبيهقي في"السنن"1/ 262، والحاكم في"المستدرك"1/ 133 من طريق أبي أسامة، كلاهما عن الوليد بن كثير، بهذا الإسناد. قال الحاكم: هكذا رواه الشافعي عن الثقة، وهو أبو أسامة بلا شك فيه. ثم أخرجه الحاكم من طريق الشافعي.
وأخرجه الحاكم 1/ 133، والبيهقي 1/ 261 من طريق أبي أسامة، عن الوليد بن كثير، عن محمد بن جعفر بن الزبير ومحمد بن عباد بن جعفر، عن عبد الله بن عبد الله، به.
قال الحاكم: وإنما قرنه أبو أسامة"يعني محمد بن عباد"إلى محمد بن جعفر، ثم حدث به مرة عن هذا ومرة عن ذاك.
وقد تقدم برقم [1249] من طريق الوليد بن كثير، عن محمد بن جعفر بن الزبير، عن عبد الله بن عبد الله، به. وتقدم تخريجه من طريقه هناك، فانظره مع التعليق عليه.