= الحسين بن حريث، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حسن صحيح غريب. ومن طريق الحسين بن حريث صححه الحاكم 1/6، 7، ووافقه الذهبي.
وأخرجه الترمذي [2621] أيضًا عن يوسف بن عيسى، عن الفضل بن موسى، به.
وأخرجه ابن أبي شيبه 11/34، وأحمد 5/346و355، والترمذي [2621] أيضًا، وابن ماجة [1079] في الإقامة، والدارقطني 2/52، والبيهقي 3/366، من طرق عن الحسين بن واقد، به.
ولفظ الكفر الوارد في هذا الحديث محمول على سبيل التغليظ، والتشبيه له بالكفار، لا على الحقيقه، أو بأنه كفر عملي لا يعد المتلبس به خارجًا عن الملة، كقوله عليه السلام:"سباب المسلم فسوق، وقتاله كفر"وقوله:"كفر بالله تبرؤ من نسب وإن دق"، وقوله:"من قال لأخيه: يا كافر، فقد باء بها أحدهما"، وقوله:"من أتى امراة في دبرها، فقد كفر بما أنزل على محمد"، وقوله:"من قال: مطرنا بنوء الكواكب، فهو كافر بالله مؤمن بالكواكب".. وانظر اختلاف أخل العلم في تكفير تارك الصلاة المفروضة عمدًا في"شرح السنة"2/179-180، و"المغني"2/442-447.