فهرس الكتاب

الصفحة 2176 من 11223

= حيوة بن شريح، أنبأنا جَعْفَرُ بْنُ رَبِيعَةَ، عَنْ عِرَاكِ بْنِ مَالِكٍ، عن نوفل بن معاوية، سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"من فاتته صلاة العصر، فكأنما وتر أهله وماله".

وأخرجه بهذا اللفظ الشافعي 1/49 من طريق ابن أبي فديك، عن ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن نوفل بن معاوية. وانظر"الفتح"2/30-31.

وقوله:"فكأنما وتر أهله وماله"،"أهله"بالنصب عند الجمهور على أنه مفعول ثان لوتر، وأضمر في"وتر"مفعول لم يسم فاعله، وهو عائد على الذي فاتته، فالمعنى: أصيب بأهله وماله، وهو متعد إلى مفعولين، ومثله قوله تعالى: {وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ} . وقال الخطابي: ومعنى"وتر"أي: نقص وسلب، فبقي وترًا فردًا بلا أهل ولا مال، يريد: فليكن حذره من فوتها كحذره من ذهاب أهله وماله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت