فهرس الكتاب

الصفحة 2194 من 11223

وَالرَّجُلُ إِذَا كَانَ فِي الْكُفْرِ سِتُّونَ سَنَةً وفي الإسلام ستون سنة يدعى مخضرميا1.

1 نقله عن المؤلف الحافظ برهان الدين أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن خليل سبط ابن العجمي المتوفى سنة 841هـ في كتابه"تذكرة الطالب المعلم بمن قال: إنه مخضرم"ص 315، وقال بإثره: لكنه ذكر ذلك عند ذكر أبي عمرو الشيباني سعد بن إياس، وأنه كان من المخضرمين. قال شيخنا ابن العراقي: فكأنه أراد ممن ليست له صحبة. وقال صاحب"المحكم": رجل مخضرم: إذا كان نصف عمره في الجاهلية، ونصفه في الإسلام. وفي"صحاح الجوهري": والمخضرم: الشاعر الذي أدرك الجاهلية والإسلام مثل لبيد. وقال ابن بري: أكثر أهل اللغة على أنه"مخضرم"بكسر الراء، لأن الجاهلية لما دخلوا في الإسلام، خضرموا آذان إبلهم [أي قطعوها] ، لتكون علامة لإسلامهم إن أغير عليها أو حوربوا، وأما من قال: مخضرم - بفتح الراء- فتأويله عنده أنه قطع عن الكفر إلى الإسلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت