فهرس الكتاب

الصفحة 2368 من 11223

سعيد الجوهري قال: حدثنا بن فُضَيْلٍ قَالَ: حَدَّثَنَا حُصَيْنُ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ سِرْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ: لَوْ عَرَّسْتَ بِنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ:"أَخَافُ أَنْ تَنَامُوا عَنِ الصَّلَاةِ". فَقَالَ بِلَالٌ: أَنَا أُوقِظُكُمْ فَاسْتَنَدَ إِلَى رَاحِلَتِهِ وَاسْتَيْقَظَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ طَلَعَ حَاجِبُ الشَّمْسِ فَقَالَ"يَا بِلَالُ أَيْنَ مَا قُلْتَ؟"قَالَ: أُلْقِيَتْ عَلَيَّ نَوْمَةٌ مَا نِمْتُ مِثْلَهَا قَطُّ قَالَ:"قُمْ فَأَذِّنِ النَّاسَ بِالصَّلَاةِ"1 فَلَمَّا طَلَعَتِ الشَّمْسُ وَابْيَضَّتْ قَامَ فَصَلَّى بِهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ2.

1 زاد في"المستخرج"لأبي نعيم:"فتوضأ الناس، فلما ارتفعت"، وفي رواية البخاري في التوحيد [7471] من طريق هشيم بن حصين:"فقضوا حوائجهم، وتوضؤوا إلى أن طلعت الشمس، وابيضت، فقام، فصلى"قال الحافظ: وهوأبين سياقًا، ونحوه لأبي داود من طريق خالد، عن حصين، ويستفاذ منه أن تأخيره الصلاة إلى أن طلعت الشمس، وارتفعت، كان بسبب الشغل بقضاء حوائجهم، لا لخروج وقت الكراهة.

2 إسناده صحيح. إبراهيم بن سعيد الجوهري: ثقة، حافظ، تكلم فيه بلا حجة، وهو من رجال مسلم، وباقي السند رجاله رجال الشيخين.

وأخرحه البخاري [595] في مواقيت الصلاة: باب الأذان بعد ذهاب الوقت، ومن طريقه البغوي في"شرح السنة" [438] ، عن عمران بن ميسرة، والبيهقي في"السنن"1/403 من طريق أحمد بن عبد الجبار، كلاهما عن محمد بن فضيل، بهذا الإسناد.

وأخرجه ابن أبي شيبة 2/66، وأحمد 5/307، والبخاري [7471] في التوحيد: باب المشيئة والإرادة، وأبو داود [439] و [440] في الصلاة: =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت