فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
هِشَامًا1 عَنْ وَاصِلٌ مَوْلَى أَبِي عُيَيْنَةَ عَنْ يَحْيَى بْنِ عَقِيلٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمُرَ2، عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ
عَنْ أَبِي ذَرٍّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ:"عُرِضَتْ عَلَيَّ أُمَّتِي بِأَعْمَالِهَا حَسَنَةٍ وَسَيِّئَةٍ فَرَأَيْتُ فِي مَحَاسِنِ أَعْمَالِهِمُ الْأَذَى يُمَاطُ عَنِ الطَّرِيقِ ورأيت في مساويء أعمالهم النخاعة في المسجد لا تدفن"3.
1 هو هشام بن حسان، وقد تحرف في"الإحسان"و"التقاسيم"إلى"هاشم"، وسقط من السند فيهما:"عن واصل مولى أبي عيينة".
2 تحرف في"الإحسان"إلى:"معمر"، والتصويب من"التقاسيم".
3 إسناده صحيح على شرط مسلم. وأبو الأسود: هو الدِّيْلمي - بكسر الدال، وسكون الياء - ويقال: الدؤلي - بضم الدال، بعدها همزة مفتوحة - البصري، اسمه ظالم بن عمرو بن سفيان، ويقال: عمرو بن عثمان، أو عثمان بن عمرو: ثقة، فاضل مخضرم.
وأخرجه ابن أبي شيبة 9/29 -30، ومن طريقه أخرجه ابن ماجة [3683] في الأدب: باب إماطة الأذى عن الطريقن عن يزيد بن هارون،عن هشام بن حسان، بهذا الإسناد. وانظر الحديث الآتي.