فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
= وأبي معاوية وغيرهما من الثقات مستقيم، وهو عندنا من أهل الصدق. [وفي المطبوع من"الكامل"زيادات تغير المعنى فتصحح من تهذيب المزي 2/61 الذي نقلنا عنه] ، وقال الحافظ في"التقريب": حافظ له أوهام. وباقي رجال السند على شرطهما.
وأخرجه الحميدي [1105] ، وأحمد 5/222، والبخاري [3212] في بدء الخلق: باب ذكر الملائكة، ومسلم [2485] في فضائل الصحابة: باب فضائل حسان بن ثابت، والنسائي 2/48 في المساجد: باب في إنشاد الشعر في المسجد، وفي"عمل اليوم والليلة" [171] من طريق، عن سفيان، بهذا الإسناد، وصححه ابن خزيمة برقم [1307] .
وأخرجه عبد الرزاق [1716] و [20509] و [20510] عن معمر، عن الزهري، به، ومن طريقه أخرجه مسلم [2485] ، والبيهقي في"السنن"2/448و10/337، والبغوي [3406] .
وأخرجه الطحاوي في"شرح معاني الآثار"4/298 من طريق يونس، عن الزهري، به.
وأخرجه البخاري [453] في الصلاة: باب الشعر في المسجد، و [6152] في الأدب: باب هجاء المشركين، ومسلم [2485] [152] ، والنسائي في"عمل اليوم والليلة" [172] ، والطحاوي 4/298، والبيهقي في"السنن"10/237، من طريق أبي اليمان، عن شعيب، عن الزهري، عن أبي سلمة، أنه سمع حسان يستشهد أبا هريرة.
وأخرجه الطحاوي 4/298 من طريق معمر، عن الزهري، عن عروة، أنه سمع حسان يستشهد أبا هريرة.
وقوله:"اللهم أيده بروح القدس": روح القدس المراد به هنا جبريل، بدليل حديث البراء عند البخاري [3213] بلفظ"وجبريل معك"، والمراد بالإجابة: الرد على الكفار الذين هجوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه، وفي"المسند"6/72 و"سنن أبي داود" [5015] ، والترمذي [2846] ، و"شرح السنة" [3408] ، من طريق أبي الزناد، عن عروة، عن عائشة، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينصب =