أَوْلَادِ الْمُشْرِكِينَ أَنَقْتُلُهُمْ مَعَهُمْ قَالَ:"نَعَمْ فَإِنَّهُمْ مِنْهُمْ"ثُمَّ نَهَى عَنْ قَتْلِهِمْ يَوْمَ حُنَيْنٍ1. [35:3]
1 إسناده حسن، محمد بن عمرو هو ابن علقمة بن وقاص الليثي المدني، قال الحافظ في"التقريب": صدوق له أوهام، وباقي رجاله ثقات. وأخرجه عبد الله بن أحمد في"زوائد المسند"4/73 من طريق إسحاق بن منصور، عن النضر بن شميل، وأبو عوانة في"مسنده"4/96 من طريق يعلى بن عبيد، كلاهما عن محمد بن عمرو، بهذا الإسناد. لكن فيهما"نهى عنهم يوم خيبر"بدل"حنين".
قال الحافظ في"الفتح"6/147: ويؤكد كون النهي في غزوة حنين ما سيأتي من حديث رباح بن الربيع فقال لأحدهم:"إلحق خالدًا، فقل له: لا تقتل ذرية ولا عسيفًا". وخالد أول مشاهده مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم غزوة الفتح، وفي ذلك العام كانت غزوة حنين.
والحديث أورده الهيثمي في"مجمع الزوائد"5/315، وقال: رواه عبد الله بن أحمد والطبراني ... ورجال المسند رجال الصحيح.