أَنَّ أُمَّ الْفَضْلِ بِنْتَ الْحَارِثِ سَمِعَتْهُ يَقْرَأُ: {وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفًا} فَقَالَتْ يَا عَبْدَ اللَّهِ ذَكَّرْتَنِي بِقِرَاءَتِكَ هَذِهِ السُّورَةَ إِنَّهَا لَآخِرُ مَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قرأ بها في المغرب1. [5: 34]
1 إسناده صحيح على شرط الشيخين، وأخرجه البغوي في شرح السنة"596"من طريق أحمد بن أبي بكر، بهذا الإسناد، وهو في الموطأ 1/78 في الصلاة: باب القراءة في المغرب والعشاء. ومن طريق مالك أخرجه الشافعي 1/79 وأحمد 6/340، والبخاري"763"في الأذان: باب القراءة في المغرب، ومسلم"462"في الصلاة: باب القراءة في الصبح، وأبو داود"810"في الصلاة: باب قدر القراءة في المغرب، والنسائي في التفسير كما في التحفة 12/481، والطحاوي في"شرح معاني الآثار"1/211، وأبو عوانة 2/153، والبيهقي في السنن 2/392.
وأخرجه ابن أبي شيبة 1/257، والحميدي"338"، وعبد الرزاق"2694"، وأحمد 6/338 و340، والبخاري"4429"في المغازي: باب مرض النبي صلى الله عليه وسلم ووفاته، ومسلم"462"، والترمذي"308"في الصلاة: باب ما جاء في القراءة في المغرب، والنسائي 2/168 في الافتتاح: باب القراءة في المغرب بالمرسلات، وابن ماجة"831"في الإقامة: باب القراءة في صلاة المغرب، وأبو عوانة 2/153، والدارمي 1/296، من طرق عن الزهري، به. وصححه ابن خزيمة"519".
وأخرجه النسائي 2/168، والطحاوي 1/211، 212، من طريق أنس، عن أم الفضل.