يَوْمٍ فَلَمْ يَدَعْ لَهُمْ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"أَمَا تَرَاهُمْ قَدْ قَدِمُوا"1. [5: 16]
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ رَضِيَ اللَّهُ تعالى عَنْهُ: فِي هَذَا الْخَبَرِ بَيَانٌ وَاضِحٌ أَنَّ الْقُنُوتَ إِنَّمَا يُقْنَتُ فِي الصَّلَوَاتِ عِنْدَ حُدُوثِ حَادِثَةٍ مِثْلَ ظُهُورِ أَعْدَاءِ اللَّهِ عَلَى الْمُسْلِمِينَ أو ظلم ظالم الْمَرْءُ بِهِ أَوْ تَعَدَّى عَلَيْهِ أَوْ أَقْوَامٍ أَحَبَّ أَنْ يَدْعُوَ لَهُمْ أَوْ أَسْرَى مِنَ
1 إسناده صحيح على شرط الشيخين غير عبد الرحمن بن إبراهيم، فإنه من رجال البخاري.
وأخرجه أبو داود"1442"في الصلاة: باب القنوت في الصلوات ومن طريقه البيهقي في السنن 2/400 عن عبد الرحمن بن إبراهيم، بهذا الإسناد.
وأخرجه مسلم"675""295"في المساجد: باب استحباب القنوت في جميع الصلاة، والطحاوي في شرح معاني الآثار 2/242، وأبو عوانة 2/284، وابن خزيمة في صحيحه"621"، والبيهقي في السنن 2/200، من طرق عن الوليد بن مسلم، بهذا الإسناد.
وأخرجه أ"وعوانة 2/284 من طريق بشر بن بكر، والبيهقي في السنن 2/200 من طريق الوليد بن مزيد، كلاهما عن الأوزاعي، به."
وأخرجه البخاري"4598"في التفسير: باب {فَأُولَئِكَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُمْ وَكَانَ اللَّهُ عَفُوًّا غَفُورًا} ، ومسلم"675""295"، وأبو عوانة 2/286، 287، والبيهقي 2/197، 198 من طريق شيبان بن عبد الرحمن، وأحمد 2/470، والبخاري"6393"في الدعوات: باب الدعاء على المشركين، والطحاوي 1/241، وأبو عوانة 2/286و287، والبيهقي في السنن 2/198، وابن خزيمة"617"من طريق هشام الدستوائي، كلاهما عن يحيى بن أبي كثير، بهذا الإسناد.
وانظر"1969"و"1972"و"1981"و"1983".